المحقق النراقي

36

مستند الشيعة

الشمس الواقع على المقابل لها ، بل شعاعها المرئي في المغرب ، الذي يقال له حواجب الشمس وذوائبها . المسألة الثالثة : آخر وقت المغرب غيبوبة الشفق الغربي مطلقا ، عند الصدوق في الهداية ، والسيد في الناصريات ( 1 ) ، وعن الخلاف وجمل الشيخ ومصباحه وعمل اليوم وليلته ( 2 ) ، والقاضي والديلمي ( 3 ) ، بل العماني كما في المنتهى ( 4 ) . للنصوص المستفيضة ، كصحيحة الأزدي ، المتقدمة ( 5 ) . وصحيحة زرارة والفضيل : ( ووقت ، فوتها سقوط الشفق ) ( 6 ) . ورواية ابن مهران : ذكر أصحابنا أنه إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر والعصر ، وإذا غربت دخل وقت المغرب والعشاء الآخرة إلا أن هذه قبل هذه في السفر والحضر ، وأن وقت المغرب إلى ربع الليل ، فكتب : ( كذلك الوقت ، غير أن وقت المغرب ضيق ، وآخر وقتها ذهاب الحمرة ومصيرها إلى البياض في أفق المغرب ) ( 7 ) . وموثقة إسماعيل بن جابر : عن وقت المغرب ، قال : ( ما بين غروب الشمس إلى سقوط الشفق ) ( 8 ) .

--> ( 1 ) الهداية : 30 الناصريات ( الجوامع الفقهية ) : 193 . ( 2 ) الخلاف 1 : 261 ، الجمل والعقد ( الرسائل العشر ) : 174 ، مصباح المتهجد : 23 ، عمل اليوم والليلة ( الرسائل العشر ) : 143 . ( 3 ) القاضي في شرح الجمل : 66 ، الديلمي في المراسم : 62 . ( 4 ) المنتهى 1 : 203 . ( 5 ) ص 27 . ( 6 ) الكافي 3 : 280 الصلاة ب 6 ح 9 ، الوسائل 4 : 187 أبواب المواقيت ب 18 ح 2 ( 7 ) الكافي 3 : 281 الصلاة ب 6 ح 16 ، التهذيب 2 : 260 / 1037 ، الإستبصار 1 : 270 / 976 الوسائل 4 : 188 أبواب المواقيت ب 18 ح 4 . ( 8 ) التهذيب 2 : 258 / 1029 ، الإستبصار 1 : 263 / 950 ، الوسائل 4 : 182 أبواب المواقيت ب 16 ح 29 .